أشاد النائب سامح الشيمي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، باللقاء الذي جمع بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكدًا أن توقيت هذا اللقاء وما حمله من رسائل قوية يعكس وحدة الموقف المصري ورفضه القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين، ويؤكد على تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأوضح الشيمي، في بيان له، أن التزامن بين هذا اللقاء وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على غزة يؤكد أن القيادات الدينية في مصر على قلب رجل واحد في رفض العدوان والتصدي لأي محاولات للمساس بحقوق الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الرسائل المشتركة بين شيخ الأزهر والبابا تواضروس تمثل صرخة ضمير في مواجهة الصمت الدولي الذي بات يشجع هذا الكيان على مواصلة جرائمه بحق الأبرياء.
وأكد الشيمي أن موقف مصر، قيادةً وشعبًا، كان ولا يزال داعمًا للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الوحدة الوطنية تجلت بوضوح في هذا اللقاء، حيث لا فرق بين مسلم ومسيحي في الدفاع عن الحق ومواجهة المخططات التي تستهدف المنطقة العربية.
كما ثمن الشيمي ما تناوله اللقاء من تحذيرات بشأن الغزو الثقافي الذي يستهدف الشباب، مؤكدًا أن شيخ الأزهر والبابا تواضروس أطلقا ناقوس خطر بشأن ندرة المحتوى الإعلامي الهادف، وهو ما يستدعي تحركًا عاجلًا لإعادة ضبط الخطاب الإعلامي وترسيخ قيم الهوية الوطنية في مواجهة الأفكار الدخيلة.
وأشار إلى أن هذا التحذير يعكس رؤية عميقة للمخاطر التي تواجه المجتمع المصري، خاصة مع استهداف المنظومة القيمية عبر منصات التواصل ومحاولات التأثير على الشباب، ما يجعل الدور الإعلامي الهادف أولوية قصوى في هذه
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن هذا اللقاء يبعث رسالة طمأنة لكل المصريين بأن الوحدة الوطنية هي الدرع الحامي في مواجهة الأزمات، وأن المؤسسات الدينية في مصر، بقيادة الأزهر الشريف والكنيسة القبطية، تعمل بتنسيق كامل لحماية النسيج الوطني وتعزيز اللحمة الوطنية.
واختتم الشيمي تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل نموذجًا متفردًا في التعايش والتسامح، وأن التضامن الوطني هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على استقرار الدولة في مواجهة التهديدات الخارجية، مشددًا على أهمية إطلاق إعلام هادف قادر على مواجهة التحديات الفكرية وتعزيز الهوية الوطنية، ودعم القضايا العادلة وعلى رأسها الحق الفلسطيني.