الأحد، 06 أبريل 2025 08:30 ص

في اليوم العالمي للضمير.. ألا يكفي 50 ألف شهيد في غزة ليستيقظ ضمير العالم؟!.. 17954 ألف طفلًا..12 ألف سيدة.. 3535 مسناً.. 1394 من الطواقم الطبية.. إسرائيل تنتهك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان منذ 7 أكتوبر 2023

في اليوم العالمي للضمير.. ألا يكفي 50 ألف شهيد في غزة ليستيقظ ضمير العالم؟!..  17954 ألف طفلًا..12 ألف سيدة.. 3535 مسناً.. 1394 من الطواقم الطبية.. إسرائيل تنتهك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان منذ 7 أكتوبر 2023
السبت، 05 أبريل 2025 06:00 م
كتب أحمد حمادة

وتفرض على المدنين حرب التجويع في ظل صمت عالمي واختفاء الضمير الدولى  

 

 
 
 
في 25 يوليو 2019 تبنى قرار الأمم المتحدة 73/329  بتحديد يوم 5 أبريل من عام 2020 ليكون يوما للضمير العالمي ، ووضعت شرحا له نص على الآتي :- 
 
وإدراكاً منها لضرورة تهيئة الظروف اللازمة للاستقرار والرفاهية والعلاقات السلمية والودية القائمة على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، أعلنت الجمعية العامة يوم 5 نيسان/أبريل اليوم الدولي للضمير.
 
دعت الجمعية العامة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، فضلاً عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والأفراد، إلى بناء ثقافة السلام بالحب والضمير وفقاً لثقافة مجتمعاتها المحلية والوطنية والإقليمية وغيرها من الظروف أو العادات المناسبة، بما في ذلك من خلال التعليم الجيد وأنشطة التوعية العامة، وبالتالي تعزيز التنمية المستدامة.
 
يتمحور هذا اليوم الدولي حول أسس اليونسكو، وسبب وجودها: تعزيز السلام. وفي هذه الأوقات العصيبة، رسالتها هي رسالة نحتاجها أكثر من أي وقت مضى.
 
فعندما يُشكَّك في عالمية الضمير، وعندما يتجاهل المرء حكمه الذاتي، أو عندما يُكبت هذا الحكم لدى الآخرين، يضعف السلام وينهار. ولهذا السبب، يُعلن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن جميع البشر يتمتعون بضمير، وهم أحرار في التصرف بموجبه.
 
يبدوا أن هذا الاحتفال الى تبنته الأمم المتحدة تغافل ضمائر الحكومات والأنظمة السياسية ، التي تنتهك بشكل يومي جميع مبادئ حقوق الإنسان المبنية في الأساس على الضمير البشري ، حيث أنه منذ السابع من أكتوبر من عام 2023 يعيش أكثر من 2 مليون إنسان في قطاع تحت وطأة قذائف المدفعية والطيران في واحدة من أسواء المجازر البشرية على مر التاريخ ، حيث لا توجد أي سبل للحياة الآمنة ولا تفرقة بين طفل ولا مسن ولا إمراءة الجميع مسبتاح دمه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لا تعرف شيء عن الضمير الإنساني . 
 
العالم أجميع يرى كل يوم مجازر يومية الغرض منها بالمعنى الحرفي تطهير عرقي لشعب أعزل لا يملك أي شيء للدفاع عن نفسه وعن أرضه ، في ظل صمت من العالم وكأنه يرفع شعار " علينا نبقى الضمير نائما" . 
 
الإحصائيات التي ذكرها الجهاز المركزى للإحصاء الفلسطيني أنه حتى الأن وصل على عدد الشهداء في غزة إلى 50144 شهيدا ، من بينهم 17954 طفلا ،  12365 سيدة ، 3535 مسنا ، 1394 من الطواقم الطبية ، و 206 صحفى ، 11200 من المفقودين ، والسؤال الذى يطرح هو أين ضمير العالم إلم يكفى هذا العدد من الضحايا كيستيقظ ؟ . 
 

print