كتبت سمر سلامة
قال النائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، إن القوات المسلحة المصرية تتعرض لاتهامات غير موضوعية ضمن خطة ممنهجة للتحريض ضد هذه المؤسسة، قائلا: "المؤامرة المحاكة لتشويه هذه المؤسسة يشبه المؤامرة التى تعرضت لها الشرطة"، مؤكدًا أن القوات المسلحة هى العمود الفقرى لهذه الدولة، والنيل منها سيكون هز لأركان الدولة المصرية.
وأضاف "بكرى" لـ "برلمانى"، أن النشاط التجارى للمؤسسة العسكرية لا يتجاوز 2.5% من حجم الأنشطة الاقتصادية فى الدولة، جاء ذلك ردًا على من يهاجمون ما يسمى بالإمبراطورية الاقتصادية للجيش المصرى، مؤكدًا أن موازنة التسليح فى الجيش المصرى لا تتجاوز 10% من موازنة التسليح فى جيوش إسرائيل وتركيا وإيران والسعودية والإمارات.
وأوضح عضو مجلس النواب، أنه طبقا لموقع جلوبال فاير باور، أن ميزانية الجيش المصرى هى ٤ مليارات دولار، وميزانية الجيش التركى 18 مليار دولار، وميزانية الجيش السعودى 50 مليار دولار، وميزانية الجيش الإسرائيلى 17 مليار دولار.
وتساءل "بكرى" قائلا: "كيف يكون الجيش مؤهلا لحماية الدولة وحدودها دون موازنات مناسبة؟، ومع ذلك فهو يقدم بالإضافة لحماية الوطن خدمات لا تقدر بثمن فى مختلف المجالات للنهوض بالمجتمع".
وشدد عضو مجلس النواب، على أن هذه الحقائق تكشف كذب كل المعلومات عن المؤسسة العسكرية واتهام البعض له فى الداخل والخارج بأنه تحول إلى غول لالتهام الاقتصاد المصرى، مؤكدًا على حرب شائعات هدفها النيل من المؤسسة العسكرية وقيادتها.