وطالب "حنفى"، الحكومة بصفة عامة ومن وزير السياحة والآثار بصفة خاصة، تقديم جميع أنواع الدعم والمساندة لمبادرة الدكتور زاهى حواس، مؤكداً أهمية عودة حجر رشيد والقبة السماوية باعتبارهما من الاثار المصرية المهمة والتى لها اهمية كبيرة فى قلوب وعقول كل المصريين.
كما طالب النائب سيد حنفى طه، من الحكومة العمل على استرداد جميع الآثار المصرية المهربة للخارج من خلال اعداد خطط وسياسات تضمن تحقيق التعاون والتنسيق مع مختلف المنظمات الدولية لاسترداد الاثار المصرية بالخارج، موجهاً التحية والتقدير لبعض دول العالم التى بادرت من تلقاء نفسها بإعادة الآثار المصرية التى كانت مهربة لها.
وكان الدكتور زاهى حواس قد أكد أن الوثيقة أصبحت جاهزة للتوقيع من كل الراغبين في استعادة مصر للقطع الأثرية في العالم أجمع.
وأضاف "حواس" أن هذه القطع الفريدة كانت موضع اهتمام وزارة الآثار قبل أحداث 2011 وأن مكانها الحقيقي هو المتحف المصري الكبير مضيفا أن إعادة هاتين القطعتين الأثريتين الي مصر هو بمثابة اعتراف مهم بالتزام المتاحف الغربية بإنهاء شكل من اشكال الاستعمار من مقتنياتها وتقديم تعويضات عن هذا الماضي الاستعماري .