السبت، 05 أبريل 2025 05:30 م

البنك المركزى: مصر سددت 700 مليون لـ"نادى باريس".. وتراجع الدين لـ2.6 مليار دولار

البنك المركزى: مصر سددت 700 مليون لـ"نادى باريس".. وتراجع الدين لـ2.6 مليار دولار طارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى
السبت، 26 مارس 2016 06:39 م
كتب أحمد يعقوب
تراجعت القيمة الإجمالية لديون مصر لتجمع دول "نادى باريس" إلى نحو 2.6 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2015، وذلك بعد أن كانت 2.7 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضى، لتمثل فى الربع الأول من العام المالى الجارى 2015/ 2016 حوالى 5% من إجمالى ديون مصر الخارجية، البالغة نحو 47.8 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضى، وذلك بانخفاض قدره نحو 100 مليون دولار.

كان طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، قد قال فى تصريحات خاصة سابقة، إن مصر سددت بالفعل نحو 700 مليون دولار قيمة قسط جديد لتجمع "نادى باريس" فى يناير 2016، مؤكدًا أن مصر ملتزمة بسداد أقساط المديونيات الخارجية المستحقة عليها فى مواعيدها.

يُذكر أن تجمع "نادى باريس" يتكون من 19 دولة من الاقتصادات الكبرى فى العالم، ويهدف إلى إيجاد حلول للصعوبات الاقتصادية التى تواجهها الدول المدينة فى سداد ديونها، ويقوم صندوق النقد الدولى بتحديد أسماء تلك الدول، والتى تضم حاليًا الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، واستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفنلندا، وأيرلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، والنرويج، وروسيا، وإسبانيا والسويد.

وتسدد مصر 2.4 مليار دولار قيمة أقساط من المديونيات الخارجية المستحقة لكل من: دولة قطر، وتجمع دول "نادى باريس"، خلال العام المالى الجارى، وهو ما يمثل تحديًا مهمًّا فى ظل التزام "القاهرة" بسداد الالتزامات الخارجية فى مواعيدها، وتراجع الموارد الدولارية التى تعزز أرصدة الاحتياطى النقدى، وفقًا لمصادر رفيعة المستوى، فى تصريحات خاصة سابقة.

جدير بالذكر، أن مكون العملات الأجنبية فى الاحتياطى الأجنبى لمصر يتكون من سلة من العملات الدولية الرئيسية، هى: الدولار الأمريكى والعملة الأوروبية الموحدة "يورو" والجنيه الاسترلينى والين اليابانى، وهى نسبة تتوزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها فى الأسواق الدولية، وهى تتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولى البنك المركزى المصرى، وتعد الوظيفة الأساسية لاحتياطى النقد الأجنبى لدى البنك المركزى، بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، هى توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية فى الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرّة للعملة الصعبة، مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات، بسبب الاضطرابات والظروف الطارئة، وهناك مصادر أخرى للعملة الصعبة، مثل تحويلات المصريين فى الخارج، التى وصلت إلى مستوى قياسى خلال الفترة الماضية، يُضاف إليها استقرار عائدات قناة السويس التى تساهم فى دعم الاحتياطى فى بعض الشهور.

print