أكد حزب المستقلين الجدد أن إنشاء وكالة إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين هو تطور خطير ومكمل لما تقوم به إسرائيل من حرب ضروس لقتل الأبرياء والمدنيين من الأطفال والنساء مع ما تفرضه من منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وأكد دكتور هشام عنانى أن موقف مصر واضح من رفض قاطع لأى تهجير طوعى أو قسرى وتحت أى مسمى لليقين التام بأن التهجير هو تفريغ للقضية الفلسطينية.
وأضاف عنانى أن مصر تتابع المشهد بعناية، وأن ما جاء ببيان الخارجية كاشف للمؤامرة مع إدانه كاملة لما يتم من استيطان بالضفة واحتلال غزة وهو الأمر الذى تحاول استكماله بإنشاء الوكالة فى محاولة لخداع العالم بأن الهجرة طوعية وهى على غير ذلك تماما بما يحدث على الأرض من حرب إباده وتجويع ضد أهل غزة.
وأكد الحزب أن رفض مصر والأردن للتهجير حجر عثره أمام الرغبة الأمريكية والإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين، وهو ما أدى إلى محاولة التهجير لبلدان أخرى إفريقية وهو الأمر الذى لم يتم، ما يؤكد أن هناك قناعة إسرائيلية بأن التهجير وترك الأرض هو السبيل للقضاء على القضية وهو الأمر الذى يتطلب استفاقة دولية وتحرك أكبر للأمم المتحدة لوقف هذه المخططات الإسرائيلية.