قال طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية، إن قطر تماطل لكسب مزيد من الوقت لضمان وجود القوات التركية على أرضها لحمايتها.
وأضاف الخولى لـ"برلمانى"، أن قطر لن تنفذ أى شرط من الشروط الخليجية المقدمة لها، لأنها تعنى تغيير سياستها الداعمة للإرهاب والتى استمرت على مدار 20 عامًا.
وأشار الخولى إلى أن الشروط التى تم تقديمها من قبل الدول الخليجية ومصر غير قابلة للتفاوض، لأنها ببساطة تمثل الحد الأدنى لإعادة العلاقات.
وتابع الخولى: "الاشتراطات منطقية ومتعلقة بتسليم مجرمين وغلق منصات إعلامية تبنى الفتنة فى الوطن العربى، وبالتالى لا يمكن أن نتصور أن قطر ستوافق على وقف الأبواق الإعلامية التى ساعدت فى زرع الفتنة فى المجتمعات العربية، وفى الوقت نفسه لا يجوز لدول الخليج ومصر التنازل عن أى شرط من الشروط، لأنها طبيعية ومنطقية للحفاظ على وحدة الصف العربى".