وأضاف والى، فى بيان صحفى اليوم الإثنين، أن هذه الأسر من الواضح وفقًا لتعداد جهاز الإحصاء أنهم يعانون أشد المعاناة فى الحصول على الخدمات كما أنهم يحصلون على مياه شرب غير صحية وغير آمنة من خلال "الطلمبات الحبشية"، إلى جانب أنه لا يوجد عندهم شبكات صرف صحى ويعتمدون على "الترنشات" والصرف عبر أراضى فضاء للتخلص من صرفهم الصحى وهى وسائل تؤدى لانتشار الأمراض وتدل على أن هؤلاء الأسر تعيش فعلا تحت خط الفقر حسبما ورد بتعداد الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء " تعداد مصر 2017 " .
وأكد عضو لجنة الإسكان بالبرلمان، على أن ما تم رصده من بيانات فى تقرير تعداد مصر، أمر فى منتهى الخطورة ولا يمكن السكوت عليه، ويتطلب تكثيف جهود الحكومة أكثر وأكثر بالنسبة لملايين الأسر التى كشف عنها تعداد الجهاز وتبين أنهم ما زالوا يعتمدون على "الطرنشات" بالنسبة لصرفهم الصحى وآلاف الأسر الأخرى يستخدمون "الأراضى الفضاء"، وملايين الأسر قاموا بتنفيذ شبكات صرف صحى أهلية ومتصلون عليها، الأمر الذى يتطلب تكثيف جهود العمل فى مختلف القطاعات الحيوية التى تمس حياة المواطنين المصريين، لما لذلك من مردود إيجابى على تحسين مستوى معيشة المواطن المصرى، وانتظام الخدمات المقدمة إليه وضمان جودتها وتحسينها بشكل مُستدام فى ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى واهتمامه بتحسين مستوى معيشة المواطن وتقديم له خدمة جيدة .
وطالب المهندس علاء والى، الحكومة بوضع خطة زمنية عاجلة لسرعة تنفيذ ما ورد بتقرير تعداد مصر من قبل جهاز الإحصار تجاه ملايين الأسر التى تعيش تحت خط الفقر ورفع مستوى معيشتهم فى كافة الخدمات والبنية التحية بناء على توجيهات وتعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسى مرارًا وتكرارًا للحكومة .