الأحد، 06 أبريل 2025 09:05 ص

"الشعب الجمهورى" بالبرلمان: "لو ركزنا شوية مع الفنانين هنجمع ضرائب كبيرة جدا"

"الشعب الجمهورى" بالبرلمان: "لو ركزنا شوية مع الفنانين هنجمع ضرائب كبيرة جدا" محمد صلاح أبو هميلة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى
الإثنين، 27 يونيو 2016 03:35 م
كتب هشام عبد الجليل
أعلن النائب محمد صلاح أبو هميلة، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، عن موافقة الحزب على الموازنة العامة للدولة بسبب الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد، والوضع الاقتصادى الحرج، لافتًا إلى أنه على الرغم من التحديات الصعبة التى تواجهها الحكومة إلا أن الموازنة الحالية لم يسبق لها مثيل فى السنوات السابقة.

وتابع "أبو هميلة" - خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الاثنين، والمخصصة لمناقشة الموازنة العامة للدولة للعام المالى المقبل - أن هناك بعض الملاحظات على الأرقام التى جاءت بالموازنة، ومنها ارتفاع نسبة العجز التى من المتوقع أن تصل إلى 319 مليار جنيه، وهذا الرقم يمثل 34% من إجمالى الموازنة، ولهذا لا بدّ من أن يقف البرلمان بجوار الحكومة فى أزمتها ويحاول تقليل هذا العجز.

وأضاف رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى، أن الدين العام الداخلى وصل إلى 98.1% من الناتج المحلى، وهذا الأمر يمثل كارثة حقيقية، مقترحًا عددًا من الأفكار التى تساهم فى الحد من عجز الموازنة، منها زيادة الاستثمار، إذ إن نسبة الحصيلة من الوضع الحالى لا تتجاوز 11% من الناتج القومى بنسبة 107 مليارات جنيه، وكذلك لا بد من ترشيد النفقات فى بابى السلع والخدمات، إذ وصل حجم الإنفاق فى هذا الباب إلى أكثر من 40 مليار جنيه، وكذلك لا بدّ من إلغاء البند الخاص بمحو الأمية بعد تخصيص أكثر من 200 مليون جنيه دون جدوى، وما زال الوضع فى مصر كما هو دون جديد، ونسبة الأمية تزيد أكثر من الأول.

وطالب "أبو هميلة" بضرورة تحويل بعض الهيئات الاقتصادية إلى موارد منتجة، مع ضرورة إلغاء الدعم العينى وتحويله إلى نقدى بشكل تدريجى، وتنفيذ القرار الخاص بتحصيل نسبة الضرائب التصاعدية التى تم فرضها، معلنًا أن حصيلة الضرائب لا تتجاوز 1.4% من إجمالى الدخل، قائلا: "لو ركزنا شوية مع الفنانين هنجمع منهم ضرائب كتير جدا على الإعلانات والمسلسلات اللى بيعملوها فى رمضان بس"، مستطردًا بالتنبيه على ضرورة ترشيد النفقات ومراجعة الخسائر الموجودة فى بعض الهيئات ومنها السكة الحديد واتحاد الإذاعة والتليفزيون.


print