ملفات الإرهاب وأفعاله الإجرامية تسيطر على أعمال الجلسة العامة للبرلمان اليوم الاثنين، بعدما تم إهدار دم عشرات من شهداء من الأخوة الأقباط بحادث المنيا يوم الجمعة الماضى، حيث سيطر الغضب والاستياء على نواب البرلمان، معبرين عن إدانتهم الشديدة، ومطالبين الحكومة والأجهزة الأمنية، والقوات المسلحة، بمواجهة هؤلاء الإرهابيين، وإعلان الحرب على هذه الجماعات المخربة التى لا دين لها ولا وطن، معلنين دعمهم ودعم مجلس النواب للقضاء على دنس الإرهاب على أرضنا العزيزة.
عبد العال يستعجل اللجنة التشريعية فى إصدار قانون المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب
ولبشاعة الحادث، وخاصة أن معظم ضحاياه من الأطفال ولم تراعى هذه الجماعات الظلامية حرمة شهر رمضان الكريم، أكد النواب إن هذا الحادث الإجرامى يهدف إلى النيل من قوة ومتانة النسيج الوطنى، ووحدتنا الوطنية، ولابد من مواجهته واقتلاع جذوره، لحماية المصريين من سفك دمائهم، أو إشعال فتنة طائفية فى الوطن، وأكدت أيضا مصادر برلمانية أن الدكتور على عبد العال سوف يستعجل اللجنة التشريعية فى إصدار قانون المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب خلال دور الانعقاد الحالى.
غضب برلمانى بسبب تأخر "الأعلى للإرهاب"
ومن ناحية أخرى انتقد عدد من نواب البرلمان تأخر الحكومة فى تقديم مشروع قانون "الأعلى للإرهاب"، حيث أكد اللواء يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، فى تصريحات صحفية أنه لا يعلم أسباب تأخر القانون المجلس الذى أعلن عنه الرئيس السيسى من قبل .
ومن النواب الذين انتقدوا تأخر "المجلس الأعلى للإرهاب، النائب أحمد إسماعيل، قائلا، إن الحكومة تأخرت فى إعداد المشروع، رغم الحاجة إليه فى هذه الفترة، لمواجهة التيارات المتطرفة والإرهابية، ومتابعا إذا كانت الحكومة عاجزة على إعداد مشروع القانون سنقوم نحن بإعداده، مؤكدا أن مواجهة الإرهاب تحتاج إلى تحرك سريع، وأن تكون هناك تشريعات رادعة لمواجهته.
نائب: مواجهة الإرهاب تحتاج لتعاون وتكاتف حقيقى بين مؤسسات الدولة المختلفة
وحول دور البرلمان فى مواجهة التطرف والأفكار الهدامة التى تنال من يوميا دم المصريين، أكد النائب عبد الله مبروك عضو مجلس النواب، لا بد من الانتهاء على وجه السرعة من قانون الأعلى للإرهاب، مستنكرا تأخر الحكومة.
وتابع "مبروك"، فى تصريح لـ"برلمانى"، أنه يجب على الحكومة أن تتحرك بنفس سرعة الرئيس السيسى، لدحر هذا الإرهاب الغادر، فليس من المعقول أن يضع العالم أما الحقيقة فى القمة الإسلامية الأمريكية بالبرلمان، ويطلب من الحكومة إعداد مشروع الأعلى للإرهاب بعد حادث كنيستى الغربية والإسكندرية، ولم تنتهى من إعداده حتى الآن.
وأضاف النائب أن مواجهة الإرهاب تحتاج لتعاون وتكاتف حقيقى بين مؤسسات الدولة المختلفة، سواء الأمنية أو التشريعية والدينية، لتفويت الفرصة أمام أهل الشر من النيل من وحدتنا المصرية، وخاصة أن أصبحت مستهدفة، بعد ما كشفت أمام العالم أجمع، حقيقة هذا الإرهاب، ومصادر تمويله ودعمه.