أدان النائب أحمد إدريس عضو مجلس النواب التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الأراضي السورية، والذي أسفر عن سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مناطق مختلفة في سوريا، مؤكدا أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا غير مسبوق في المنطقة، مما يعكس نية الاحتلال الإسرائيلي في إحداث فوضى جديدة وزعزعة استقرار المنطقة.
وفي تصريحاته، شدد النائب إدريس على أن هذه الاعتداءات ليست مجرد تجاوزات عابرة، بل هي جزء من مؤامرة وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة على حساب الدول العربية والشعب الفلسطيني، من خلال عمليات عسكرية تستهدف الأرض والإنسان السوري والفلسطيني على حد سواء.
وأوضح النائب إدريس أن هذه الغارات تأتي في إطار تصعيد مستمر ضمن مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، سواء في غزة أو الضفة الغربية، محذرًا من أن هذا التصعيد سيؤدي إلى زيادة معاناة المدنيين في كلا البلدين. وأضاف أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الهجمات يعد مشاركة غير مباشرة في تمكين الاحتلال من مواصلة عدوانه.
وطالب النائب أحمد إدريس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب السوري والفلسطيني، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا التصعيد المتمادي، ووضع حد لهذه الاعتداءات المتواصلة التي تزرع الفتن وتزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
وقال عضو مجلس النواب إن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تهدد الاستقرار الإقليمي، ويجب أن يتحرك العالم بشكل فاعل لوضع حد لهذا العدوان.