أشاد النائب الصافى عبد العال عضو مجلس النواب، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، إدانة واستنكار بشأن اقتحام وزير الأمن القومى الإسرائيلى بالمسجد الاقصى المبارك فى أيام عيد الفطر، مشيرا إلى أن الموقف المصرى، الذى جاء واضحًا فى البيان يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولى مفادها أن الصمت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولًا.
ولفت عبد العال، أن العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد السياسات الإسرائيلية الاستفزازية لن يؤدى إلا إلى تفاقم التوترات، وهو ما يحتم على القوى الفاعلة دوليًا تحمل مسؤولياتها فى التصدى لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية الحقوق الدينية والتاريخية فى القدس، ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة التى تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن مصر، التى لطالما كانت فى طليعة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، تواصل موقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولى إلى التحرك الفورى لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، وتؤكد مجددًا أن المساس بالمقدسات الدينية هو خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه.
واختتم النائب الصافى عبد العال حديثه بالقول: التاريخ أثبت أن أى محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة لن تجلب إلا المزيد من التوترات، وأن أى تهور فى التعامل مع المسجد الأقصى لن يكون مجرد اعتداء على موقع دينى، بل هو اعتداء على هوية الأمة الإسلامية جمعاء، ما يستوجب ردًا حازمًا من جميع الأطراف المعنية لحماية القدس من أى محاولات لتهويدها أو تغيير معالمها الدينية والتاريخية.