الإثنين، 07 أبريل 2025 01:35 ص

في يومه العالمي..حزب الوعي يدعو الضمير العالمي لوقف الحروب والمجازر في فلسطين

في يومه العالمي..حزب الوعي يدعو الضمير العالمي لوقف الحروب والمجازر في فلسطين
السبت، 05 أبريل 2025 03:00 م
كتبت إيمان علي
جدد حزب الوعي دعوته إلى استنهاض الضمير الإنساني العالمي، بمناسبة اليوم العالمي للضمير الذي أقرته الأمم المتحدة في 5 أبريل من كل عام، محذراً من التدهور الأخلاقي غير المسبوق الذي يشهده النظام الدولي، وسط استمرار الحروب والمجازر والانتهاكات بحق الشعوب المستضعفة، وعلى رأسها ما يحدث في قطاع غزة.
 
وأكد الحزب في بيان صادر عنه أن الضمير الإنساني لم يعد رفاهية فكرية، بل بات ضرورة وجودية لضمان مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية، مشددا على أهمية إعادة الاعتبار لقيم العدل والإنصاف، واتخاذ مواقف حاسمة لوقف الجرائم المرتكبة بحق الشعوب المستضعفة، وعلى رأسها وقف العدوان على غزة، ومنع التهجير القسري، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
 
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف الحروب والمجازر في فلسطين والسودان وأوكرانيا، والعمل من أجل تسوية سياسية عادلة تحفظ للشعوب أمنها وكرامتها.
 
كما أكد الحزب على ضرورة تكثيف جهود المنظمات الحقوقية والإنسانية لكشف الحقيقة أمام الرأي العام، والتصدي لمحاولات تزييف الوعي وتمرير الجرائم عبر الخطاب الإعلامي المنحاز.
 
وشدد على تفعيل دور الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم في دعم القضايا العادلة، والضغط عبر وسائل النضال السلمي لوقف التواطؤ الدولي، وإنهاء سياسات إطالة أمد النزاعات.
 
وأكد البيان أهمية استخدام أدوات الضغط السياسي والدبلوماسية الشعبية والإعلام المستقل لتعزيز احترام المواثيق الدولية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة في العلاقات الدولية.
 
وأشار الحزب إلى ضرورة تعزيز الوعي الجمعي لدى الشعوب بمخاطر غياب الضمير الأخلاقي على المصير الإنساني، والعمل على بناء جبهة عالمية لنصرة المظلومين ومواجهة تغول المصالح غير الأخلاقية.
 
وشدد البيان على أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في غزة، من حرب إبادة وجرائم ممنهجة تشمل استهداف المستشفيات والمدارس والملاجئ ووسائل الإعلام، يمثل وصمة عار في جبين النظام الدولي، الذي يعاني من ازدواجية المعايير وغياب المساءلة، في ظل تواطؤ بعض الأطراف الكبرى مع المعتدي وصمت دولي مخزٍ.
 
كما ندد الحزب بالصمت الدولي تجاه الجرائم الوحشية التي ترتكبها مليشيات الدعم السريع في السودان، واستمرار النزاعات الدامية في ليبيا، والصومال، والكونغو، وأوكرانيا، إضافة إلى النهب الممنهج لثروات القارة الإفريقية، حيث تُغلب المصالح والمضاربات على حساب حقوق الإنسان والتنمية.
 
وانتقد حزب الوعي بشدة تحوّل النظام الدولي إلى سوق تُهيمن عليه المصالح الضيقة، حيث تُسخّر موارد الأمم لخدمة شركات السلاح والمضاربات المالية، بينما يُهمل الاستثمار في الصحة والتعليم ومكافحة الفقر، معتبرا أن غياب التعاون الدولي الفعلي لمعالجة الأزمات الإنسانية والبيئية يفاقم من التوترات الاقتصادية، ويهدد الأمن العالمي.
 
وفي الشأن الداخلي، دعا الحزب إلى أن تكون منظومات التربية والتعليم والإعلام والثقافة منصات لغرس الضمير وتغذيته كقيمة عليا، تسهم في بناء مجتمع يحترم القانون ويقدر العدالة.
 
وأكد أن الضمير يجب أن يكون البوصلة التي توجه السياسات العامة، وتنظم علاقة الدولة بالمواطن، وتضبط تعاملات الناس في مختلف مناحي الحياة، موضحاً أن الموظف العام ذو الضمير هو من يؤدي واجبه بأمانة، وأن المواطن الواعي هو من يسهم في بناء وطنه بإخلاص.
 
وفي ختام البيان، حذر الحزب من أن الإنسانية قد تفقد ما تبقى من شرعيتها الأخلاقية إن لم يستفق الضمير العالمي اليوم أمام المجازر والانتهاكات، مجدداً تمسكه بالدفاع عن الحق ونصرة الكرامة، والعمل من أجل ضمير إنساني لا يخضع للمصالح ولا يعرف الانتقائية.
 
 
 

print