كشف قائد “إدارة العمليات العسكرية”، أحمد الشرع - أبو محمد الجولاني - عن عزمه حل القوات الأمنية التابعة لنظام الأسد المخلوع.
ووفقا لرويتر، قال الشرع إنه سيقوم بحل الأجهزة الأمنية للنظام السابق وإغلاق السجون السيئة السمعة، وأشار إلى متابعته المكثفة لمخازن الأسلحة الكيماوية المحتملة وتنسيقه مع المنظمات الدولية لتأمينها.
وشدد الشرع على نيته تشكيل حكومة تكنوقراط، على أن تتولى الحكومة الانتقالية الحالية الحكم حتى مارس 2025.
وكان الشرع قد قال إن “القيادة العامة” ستعمل على ملاحقة كل المتورطين بقتل المعتقلين، مطالبًا الدول بتسليم من فرّ إليها من هؤلاء المجرمين لتحقيق العدالة.
وأكد أن الحكومات الأجنبية لا ينبغي أن تقلق بشأن الوضع في سوريا، لافتًا إلى أن الأمور تحت السيطرة، وأن الجهات المعنية تعمل على مواجهة التحديات وفق خطط مدروسة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في البلاد.
وقال الشرع إن الناس منهكون من الحرب، وبالتالي فإن البلاد غير مستعدة للدخول في حرب أخرى، والخوف كان من وجود نظام الأسد وقد سقط، والبلاد تتجه نحو التنمية وإعادة الإعمار والاستقرار.