كتب محمود العمرى
قال محمد الأباصيرى، الداعية السلفى، إن لقاء القيادى بحزب النور، وجيه عبدالقادر الشيمى، بحاخام صهيونى وجلوسه معه عمل غير مستغرب بالمرة على من يضعون أيديهم الملوثة بدماء العرب والمسلمين ليل نهار، فى أيدى الصهاينة النجسة، بل يعملون تحت قياداتهم وأمرهم فى سوريا وغيرها من دول العرب والمسلمين.
وأضاف الأباصيرى، فى بيان له اليوم: "كان حريًا بهذا القيادى بالحزب بدلًا من أن يضع يده فى يد الصهاينة، زاعمًا أنه حدثهم عن سماحة الإسلام فى معاملة أهل الكتاب، أن يحدثنا هو وحزبه عن سماحة الإسلام عمليًا فيكفوا أذاهم ويرفعوا أيديهم عن شركاء الوطن من المسيحيين ويتوقفوا عن ملاحقتهم ومضايقاتهم، بل وعن حرق كنائسهم وقطع آذانهم وشتى أنواع الإيذاء والضرر.
كان القيادى بحزب النور، وعضو مجلس الشعب السابق، وجيه عبدالقادر الشيمي، التقى حاخاما إسرائيليا فى مارس الماضى.