كتبت إسراء بدر
أكدت النائبة، أمل سلامة عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية متمثلة فى القيادة السياسية تلعب دورا محوريا في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وسط تحديات جسيمة يشهدها الإقليم، ربما تكون التحديات الأصعب على مدار التاريخ الحديث، وهو الأمر الذى تتصدى له الدولة المصرية بموقفها الواضح فى الحفاظ على سلامة الإقليم بأكمله وأيضا أمنها القومى.
وشددت أنه لولا جهود الدولة المصرية المتواصلة في الحفاظ على القضية الفلسطينية ورفضها التام لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتصديها لكل ما يزعزع من استقرار الإقليم رغم التحديات الجسيمة التى تواجهها لكان تم تصفية القضية الفلسطينية.
وأضافت عضو مجلس النواب، خلال تصريحها لـ "اليوم السابع" أن القضية الفلسطينية هي أم القضايا العربية، وأن الدولة المصرية تأخذ على عاتقها التصدي لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتصفية القضية الفلسطينية منذ بداية العدوان على غزة، ومازالت تمد يد العون للأشقاء الفلسطينيين بكل الطرق الممكنة لتساعدهم في محنتهم والحفاظ على حقوقهم المشروعة فى إقامة دولة فلسطينية، ووقف نزيف الدماء للمواطنين الأبرياء.
وتابعت: ولعل أبرز دليل على ذلك اصطفاف الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية أمام معبر رفح من الجانب المصري لدخولها إلى قطاع غزة فور اندلاع العدوان الإسرائيلي على القطاع، وما زالت تقدم المساعدات الإنسانية حتى وقتنا هذا، بالإضافة إلى إدخال المعدات الثقيلة إلي قطاع غزة للبدء في تنفيذ مخطط إعادة الإعمار، ودعم الاستقرار في قطاع غزة.